سلام إبراهيم كبة
الخميس 20/12/ 2007
عراق التنمية البشرية المستدامة
القسم العاشرالمهندس الاستشاري/ سلام ابراهيم عطوف كبة
عراق التنمية البشرية المستدامة
نفط عراق التنمية البشرية المستدامة
اقتصاديات عراق التنمية البشرية المستدامة
الخدمات العامة في عراق التنمية البشرية المستدامة
الزراعة في عراق التنمية البشرية المستدامة
فساد عراق التنمية البشرية المستدامة
الثقافة والأعلام وحقوق الانسان في عراق التنمية البشرية المستدامة
السياسة الاسكانية والمرورية في عراق التنمية البشرية المستدامة
الصحة العامة والخدمات البيئية في عراق التنمية البشرية المستدامة
العسكر والميليشياتية والارهاب في عراق التنمية البشرية المستدامة
التربية والتعليم في عراق التنمية البشرية المستدامة
المرأة والطفولة في عراق التنمية البشرية المستدامة
الهجرة والتهجير في عراق التنمية البشرية المستدامة
الفقر والبطالة في عراق التنمية البشرية المستدامةالعسكر والميليشياتية والارهاب في عراق التنمية البشرية المستدامة
ازحفي ياجموع شعبي و شدي
بيد عزمها جميع قوانا
بالسلام الذي نريد كتاب
قد ملأنا سطوره من دمانا
وعلى زحفك العظيم سمعنا
اغنيات السلام تحدو خطانا"سرقة الحرية ليست عارا عند اولئك الذين يستنزفون حياة البشر"
انفرد الانفاق العسكري العراقي في العهد البيجاتي (البيجاتية نسبة الى العشائر البيجاتية وهي المفضلة عند التكارتة ... وترجع اصول العائلة الصدامية الى البيجات . ويقصد بالبيجاتية الاخذ بالعرف البيجاتي وهو عرف عشائري يجمع بين عشائرية الدولة والعشائرية التقليدية الاجتماعية المدينية والريفية) بسمات تمخضت عن تدمير كامل بنيته الاساسية التحتية بسبب الحروب الكارثية التي افتعلها النظام الدكتاتوري وسلسلة الازمات التي تورط بها ضد دول الجوار وتحديه الصلف المضحك للولايات المتحدة التي وجدت في العراق ضالتها السلسة لتطبيق تجارب اسلحتها الحديثة وخبرات اركان توسيع وتثبيت نظامها العالمي الجديد .ومثل هذا الانفاق اواسط التسعينات(1.3)مليار دولار اي 7.6%من الناتج القومي.وقد تحمل الفرد الواحد(56)دولارا بينما تحمل منتسب القوات المسلحة منه مبلغ 2000 دولار!وهذه التقديرات شكلت 4.4%من اجمالي الانفاق الخليجي و16%من الانفاق العسكري التركي وحده.هذا ما بعد غزو الكويت لان معدلات الانفاق العراقية كانت متفوقة وهائلة قبل الحرب الخليجية في الكويت!.لقد تميزت المؤسسة العسكرية العراقية في العقود المتأخرة،اي قبل حل وزارة الدفاع،بالنمو المطرد المفرط قياسا الى السكان.ونمت حوالي 14 مرة بين 1950– 1980 فقط في الوقت الذي نمى فيه حجم السكان 3 مرات!والجهاز الاداري للدولة 10 مرات فقط.في عهد البعث بلغ التناسب بين القوات المسلحة والسكان نسبة 32.5 لكل الف وحتى 60 لكل الف.وهي اعلى نسب في العالم لأن المعدل العالمي 7 لكل الف نسمة زمن السلم!وبلغ الانفاق العسكري العراقي عام 1994 ما يعادل 14.6%من الناتج الاجمالي الوطني اي الانفاق الاعلى بمستوياته في جميع البلدان العربية بينما يبلغ هذا المعدل 3.2% عالميا و 3.6% في البلدان النامية.ومع افول العهد الصدامي هبطت القدرات العسكرية العراقية الا ان الماكنة العسكرية احتفظت بقدرتها على توجيه اللكمات لضمان بقاء صدام حسين في السلطة!.
جدول الديناميكية العسكرية في العراق
المؤشرات
القيم
حصة الانفاق العسكري من الدخل القومي % عام 1992
9.7
حصة الانفاق العسكري من الدخل القومي % عام 1994
14.6
حصة الانفاق العسكري من الدخل القومي % عام 1997
4.9
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط/آلاف عام 1992
407
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط/آلاف عام 1997
400
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط من اجمالي القوة العاملة % عام 1992
8.2
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط من اجمالي القوة العاملة % عام 1997
6.8
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط من التعداد السكاني... % عام 1970
2.4
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط من التعداد السكاني... % عام 1975
2.9
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط من التعداد السكاني... % عام 1985
13.4
تعداد القوى العاملة العسكرية النظامية فقط من التعداد السكاني... % عام 1988
21.3
لقد حاول صدام حسين تحويل المجتمع العراقي الى ثكنة عسكرية بمعنى الكلمة ابتداءا من تكديس السلاح الى تجنيد المواطنين واحكام القبضة عليهم بغية تطويعهم وسهولة اخضاعهم وصولا الى تحقيق طموحاته واشباع رغباته المريضة.وقد تجلت المظاهر والاثار السلبية لعسكرة المجتمع والدولة العراقية بالاشكال التالية:الانفاق الكبير على التسلح والخدمات العسكرية،طول فترة الخدمة العسكرية سواء الالزامية او التطوعية،تعدد الاجهزة العسكرية وشبه العسكرية،اعطاء الصلاحيات الاكبر للقادة العسكريين،عسكرة الصناعة والزراعة والثقافة وغيرها وابتكار هيئات بل وزارة للتصنيع العسكري،منح المدنيين الرتب العسكرية،الامتيازات المادية للعسكر ومراتب الحرس الجمهوري،تلقين المفاهيم العسكرية للتلاميذ،توتر المزاج العام للمجتمع وسرعة الاستثارة،دوران عجلة طاحونة وماكنة تجنيد الشباب العراقي،خلق جيوش العاطلين عن العمل بعد التسريح،تدني المستوى المعاشي بسبب توجهات الدولة العسكرية وانشغالها بالحروب،تدني الذوق العام.صدام حسين وبطانته هم من المدنيين وليس فيهم عسكري مهني واحد لكنهم مارسوا أبشع صور الدكتاتورية في سني حكمهم وكان الجيش العراقي من ضحاياهم!لقد دجن صدام المؤسسة العسكرية العراقية وارتدى لبوسها!وأعدمت الدكتاتورية خلال الفترة من عام 1995 الى تموز 2001(368 )ضابطا بمختلف الرتب،155 ضابطا منهم من الحرس الجمهوري،والمتبقين من وحدات الجيش المختلفة.وجرى اتهام الضحايا القيام باعمال ضد النظام والتعاون مع المعارضة العراقية او الاشتباه بضلوعهم في محاولات انقلابية.من المراتب العسكرية من احتجز لفترات طويلة وتعرض بعضهم للتعذيب في سجون ومعتقلات النظام وخاصة ابو غريب والمكاسب.يكاد لن يمر شهر دون ان تكون فيه هناك كوكبة من العناصر الوطنية من ابناء القوات المسلحة تحال الى السجون ويختفي مصيرها في المعتقلات او تساق الى ساحات الاعدام شهريا،وهو تعبير عن الرفض داخل المؤسسة العسكرية ابان العهد الدكتاتوري.
عكست الانقلابات والمؤامرات والتمردات العسكرية 1920- 2003 النفس الثوري القصير للبورجوازية الصغيرة الصاعدة فقامت بالغاء الاحزاب وتعطيل المشاركة السياسية وتهشيم المؤسساتية المدنية بأسم الاصلاحات الجزئية ومعاداة الاستعمار!وتحول ابناء الشعب العراقي الى كائنات مغلوبة على امرها تتحرك بدافع الحياة والاستمرار ليس الا!،كما عكست الانقلابات والمؤامرات والتمردات العسكرية ميل العسكر المتنامي للتدخل في العمليات السياسية الجارية في العراق.اختارت الامبريالية الامريكية الشعب العراقي ليكون المثل الذي تقدمه لشعوب العالم على قدرتها على تركيع كل من يقف امام طموحاتها في الهيمنة على العالم لاسيما وان الشعب العراقي تجرأ ورفع قامته في حضور السادة وقاوم خططها مع ثورة 14 تموز 1958 المجيدة ...
جدول يبين المحطات المهمة في تاريخ الجيش العراقي
التاريخ
الحدث العسكري
6/1/1921
تشكيل نواتات الجيش العراقي
15/3/1921
تأسيس فوج الطبابة
1/4/1921
تأسيس الكلية العسكرية
1921
المباشرة بتطبيق نظام التطوع في الجيش ، تأسيس : كتيبة الخيالة الاولى – سريتي النقلية الاولى والثانية – البطارية الاولى الجبلية
26/7/1921
تأسيس دائرة الانضباط العسكري
28/7/1921
فوج المشاة الاول ( موسى الكاظم )
10/8/1921
تأسيس فوج المشاة الثاني
1/10/1921
تأسيس فوج المدفعية
1/1/1922
تأسيس فوج المشاة الثالث
1922
تأسيس : كتيبة الخيالة الثانية – البطارية الثانية الجبلية – دائرة العينة – المعمل العسكري – اول جوق موسيقي
19/6/1923
فوج المشاة الرابع وبطارية الصحراء الاولى - ميدان
21/12/1923
تأسيس فوج المخابرة
12/5/1924
تأسيس المدرسة العسكرية الملكية
21/5/1924
تأسيس فوج المشاة الخامس
1/11/1924
تأسيس فوج المشاة السادس
1924
صدور اول نظام لوزارة الدفاع
1/2/1927
تأسيس فوج المشاة السابع
1927
تأسيس تأسيس كلية الاركان
1/7/1927
اول دفعة تخرج من المدرسة العسكرية الملكية
1/8/1928
تأسيس فوج التموين والنقل
1929
القيام بأول مناورات على نطاق واسع
22/4/1931
تشكيل اول رف في القوة الجوية العراقية
1932
تشكيل اول سرب في القوة الجوية العراقية
25/9/1933
تأسيس اول فصيل هندسة ميدان
12/6/1935
قانون التجنيد الاجباري ( الدفاع الوطني )
1/1/1936
استدعاء اول وجبة تجنيد الزامي
1937
تأسيس القوة النهرية
23/10/1937
تأسيس اول مفرزة دبابات خفيفة
1/10/1938
استلام معسكر الهنيدي ( الرشيد) من الانكليز
1/9/1939
تأسيس مدرسة الصنائع العسكرية
1942
مطبعة الجيش
2/5/1955
استلام قاعدة الشعيبة
1948
معارك جنين ، كوكب الهوا ، كفرقاسم في حرب فلسطين
5/8/1950
آمرية الهندسة الآلية الكهربائية
1956
كلية الضباط الاحتياط
18/8/1956
تأسيس الجحفل المظلي المستقل
1958
ثورة 14 تموز
1964
آمرية دورات الصاعقة
14/8/1973
تأسيس الكلية الفنية العسكرية
6/10/1973
المساهمة في حرب تشرين التحررية
تميزت المؤسسة العسكرية العراقية في العقود المتأخرة بما يلي :
- النمو المطرد المفرط قياسا الى السكان.لقد نمت حوالي 14 مرة بين 1950 و1980 فقط في الوقت الذي نمى فيه حجم السكان 3 مرات!والجهاز الاداري للدولة 10مرات فقط.في عهد البعث بلغ التناسب بين القوات المسلحة والسكان 32.5/الف وحتى 60/الف،وهي اعلى نسب في العالم لان المعدل العالمي 7/الف نسمة زمن السلم!.وبلغ الانفاق العسكري ما يعادل ال 14.6%من الناتج الاجمالي الوطني عام 1994 وهو اعلى من مستوياته في جميع البلدان العربية.
- دمج التنظيمات الحزبية في المؤسسات العسكرية واخضاع العسكر للسلطات المدنية.
- تغلغل المجموعات القرابية في المؤسسة العسكرية وفرض الهيمنة الفردية المتجاوزة للمؤسساتية،وتأثر المؤسسة العسكرية بصراعات الاسرة الحاكمة.
- تقسيم المؤسسة العسكرية الى قسمين،طليعي خاضع لمؤسسة الرئاسة كفيالق الحرس الجمهوري وهيئات التصنيع العسكري،وتقليدي مرتبط مباشرة بوزارة الدفاع(الجيش النظامي).
- تصاعد حساسية التأثر بالمنعطفات الثورية مثل ترك الجنود والضباط معسكراتهم في سلبية تامة،وانقلاب قوات الجاش على السلطات،وتحلل وتمرد قطاعات حزب البعث على السلطات.
- تنامي واتساع قوة المعارضة الوطنية المسلحة،كما ونوعا،وبالاخص البيشمركة وحركة الانصار الشيوعية.لقد تحولت حركة الانصار الشيوعية من منظمة حزبية عسكرية الى حركة جماهيرية في المدن الكردستانية،ولولاها لما جرى استخدام الاذاعة لايصال صوت الشعب العراقي يوميا الى الجماهير الواسعة في بلادنا.
- تناغم الدور الاميركي مع المهمات القمعية للمؤسسة العسكرية العراقية والذي تجلى بأسطع صوره ابان انتفاضة عام 1991 باستعادة الاسلحة من الثوار في الجنوب ونزع الاسلحة الثقيلة منهم وليسلموها لجيش صدام حسين وقمع الانتفاضة.وآنذاك سمحوا للسمتيات بقصف مواقع الثوار والقضاء عليهم بوحشية وبربرية ومن ثم اعتقال وابادة المئات منهم وامامهم دون ان يتدخلوا رغم قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
يحتل العراق اليوم المرتبة الثانية في قائمة الدول الاقل استقرارا في العالم،ويأتي بذلك حتى قبل الدول التي خربتها الحروب وضربتها المجاعات مثل الصومال،زيمبابوى،ساحل العاج،الكونغو،أفغانستان،هاييتي،وكوريا الشمالية،وفقا لما جاء في مؤشر الدول الفاشلة لعام 2007 الذي أصدره"صندوق السلام"و"مجلةالسياسة الخارجية".
§ الشركات الامنية
بالرغم من المساعدات الخارجية التي بلغت قيمتها مليارات الدولارات،وبالرغم من وجود أكثر من 175000 جندي امريكي فيه،ووجود 180000 من المقاتلين الأمريكيين المتعاقدين الذين هم مرتزقة في الحقيقة،بقيت الاوضاع في العراق تتراجع باستمرار على مدى السنوات الماضية طبقا للمؤشر المذكور.يعمل في العراق حوالي 200 شركة من الشركات الأمنية متعددة الاغراض بموافقة وأشراف قوات التحالف والحكومة الامريكية،يقدرعدد افرادها ب(170– 180)الف مرتزق أي 1 مرتزق/جندي اميركي،و1 مرتزق/جنديين عراقيين.ان قوات الحكومة العراقية ما تزال بعيدة اليوم عن الجاهزية لخوض معركة!،وان اعدادا قليلة منها فقط قادرة على مقاتلة الارهاب منفردة.
ازداد الطلب على خدمات الشركات الأمنية آنفة الذكر رغم المحاذير العديدة على نشاطها وخصوصا تلك المتعلقة بغياب تشريعاأو قانون يلزم منتسبيها أو غياب قواعد تحدد شروط تعيين أفراد هذه الشركات،واتخذت في العراق تطورا اكثر حدة يفوق المهام الموكولة اليها في العادة،حيث أصبحت تزاول مهام أمنية كانت الى وقت قريب تقع في مهام القوات المسلحة النظامية للولايات المتحدة،تبعا لازدياد المهام من جهة والى الخسائر البشرية والمالية نتيجة الأعمال الحربية من جهة اخرى.وتتمحور العقود الممنوحة الى هذه الشركات عبر الكتالوجات الخاصة بها في الأمن الشخصي Personnel Security للأشخاص والموظفين خصوصا الوكالات الأمريكية والأجنبية والأمم المتحدة العاملين في مجال الدبلوماسية،خدمات المرافقة Escort Services ،توفير خدمات الاتصال والمواصلات،ادارة الأزمات وحالات الاختطاف،الاستشارات الأمنية وتقدير المخاطر Risk Advisory Consulting and assessment،تأمين المواقع والمنشآت والبعثات الدبلوماسية والشركات المدنية المنخرطة في اعادة الأعمارSite Security ،توفير الحماية الالكترونية وقواعد البيانات،تطوير أنظمة الحماية والرقابة،الدعم اللوجستي والاسناد،مرافقة قوافل الامدادات والأغذية سواء لجيوش الائتلاف أو للقطاع الخاص،تولي متابعة وتطبيق تنفيذ العقود التي تدخل في باب اعادة الاعمار(حيث تكلف هذه الشركات بالقيام باعمال ادارية ووكالات لتنفيذ مهام المتعاقد الاساسي الذي يخشى تنفيذ هذه الاعمال بصورة مباشرة).
ان جميع العاملين في هذه الشركات هم من الجنسيات غير العراقية ويملكون صفة الغرباء ويملكون المعلومات الرسمية والدقيقة عن بنى أسس الدولة العراقية الحديثة بجميع هياكلها ومفاصلها نتيجة عملهم في بناء المفصل الاستخباراتي للدولة،وهم من العاملين بأجور مغرية وغير تابعين لنظام سياسي معين او جهة رسمية في دولة تعقد معها الصفقات وتأخذ منها الضمانات بسرية العمل في الحاضر والمستقبل(مرتزقة بمعنى الكلمة)،ولهم قدرة الاطلاع على تحركات المسؤولين في الدولة العراقية ورسم اكثر التحركات لهم والتعدي اللامحدود على الأنظمة والقوانين العراقية وعدم الاهتمام بأي مظهر احترامي للقانون أو المواطن.ان بقاء هذه الشركات وبتلك الصلاحيات يعد اساءة واضحة للمنظومة العسكرية والأمنية العراقية ولاسيما بعد تطورها بشكل كبير في رصد ومتابعة الجريمة في اكثر من موقع في البلاد.
جدول يبين : حجم القوات العراقية الجديدة
الهيئة والقطاع
تموز 2005
كانون الثاني 2006
آب 2006
القوات التابعة لوزارة الدفاع
الجيش
78200
105600
127200
القوات الجوية
200
500
700
القوات البحرية
700
800
1100
الإجمالي
79100
106900
129000
القوات التابعة لوزارة الداخلية
الشرطة
64100
82400
115500
قوات أخرى
30700
38000
49600
الإجمالي
94800
120400
165100
الإجمالي
173900
227300
294100
استلمت 115 وحدة عسكرية عراقية المهام الرئيسية في عمليات مكافحة الارهاب،وان 27 كتيبة شرطة بدأت المشاركة في عمليات مكافحة الارهاب،وان ادارة 10 من القواعد العسكرية لقوات التحالف سلمت للحكومة العراقية حتى نهاية سنة 2006.وتشير الدراسات العسكرية الاستراتيجية الدولية ان القوات العراقية لن تستطيع العمل وحدها بدون مساعدة خارجية حتى عام 2010.لقد زاد حجم الجيش العراقي من اربعة الوية و23 كتيبة عام 2005 الى 25 لواء و85 كتيبة عام 2006،بما يشمل 115000 جندي اضافي مجهز ومدرب.
§ الارهاب والفساد
لقد ارتفع عدد الغارات الجوية على العراق بمعدل الضعف عما كانت عليه قبل البدء بالخطة الجديدة.ويرى الاميركيون انه من الضروري الابقاء على قواعد عسكرية لهم ثابتة في العراق لفترة لا تقل عن 54 عاما!.تقول بولين بيكر رئيسة صندوق السلام"ان العراق يغرق بسرعة وبلغ مرحلة اللاعودة.ان الخيارات الوحيدة المتبقية امام العراق هي كيف سينهار وبأي درجة من العنف سيحدث ذلك".لقد تحول العراق خلال السنوات الأربع الماضية الى دولة قاتمة المعالم ومجتمع غالبيته من الأرامل واليتامى والمطلقات والمعوزين تسود فيه جرائم الفساد الاداري والاعتداء على الملكية العامة والتهريب والسرقة والسطو المسلح وعمليات الاختطاف والاغتصاب والادمان وفقدان الشعور بالأمن وجنوح الأحداث.وان 655000 عراقي قتل منذ الاحتلال الأمريكي للعراق حسب دراسة مجلة(لانسيت)الطبية البريطانية الصادرة في تشرين الأول 2006،والعدد تجاوز المليون الآن.
وفق التقارير العسكرية الاميركية الاخيرة فقد انخفض عدد الضحايا العراقيين من المدنيين منذ 1/7/2007 وحتى 1/11/2007 بنسبة 42% وانخفض عدد الضحايا بين قوات التحالف بنسبة 68%،وعدد الضحايا بين قوات الامن العراقية قد انخفض بنسبة 37%،وانخفض عدد الهجمات في مدينة بغداد بنسبة 43%،شمل ذلك 59% انخفاض في عدد الهجمات بالعبوات الناسفة.ويعزى هذا التطور الى الزيادة في عدد القوات وبالتالي القوة القتالية وعدم الاضطرار للتنقل من منطقة الى اخرى.واسهمت العمليات المشتركة للقوات الامنية العراقية والمتعددة الجنسية خلال نفس الفترة المذكورة في القبض على الآلاف من عناصر تنظيم القاعدة والعثور على مئات المخابئ للاسلحة من صواريخ ومواد شديدة الانفجار وعبوات ناسفة.
تستمد قوى الارهاب مصادر سطوتها من الصدامية والطائفية السياسية والاسلام الاصولي الجديد وعصابات الاجرام المنظم!ان الارهاب الذي يرتكب الفظائع في المدن العراقية مدفوع بآيديولوجية شريرة لا علاقة لها بالظلم او القضايا المسببة لسخط المسلمين،وانما استندت الى اعتقاد متعصب غير قابل للاعتدال او العلاج ويجب مقاومته.لقد خلفت الدكتاتورية البائدة لنا المقابر الجماعية التي تجاوز عددها 240 مقبرة جماعية في كامل العراق موزعة على اكثر من 100 موقع،نصف المقابر الجماعية المكتشفة تقع في محافظات السماوة و كربلاء و الديوانية.وتؤكد السلطات العراقية انها تمتلك وثائق وادلة تؤكد ضلوع عناصر البعث المنحل بمعظم العمليات الارهابية ضد العراقيين وابناء الشعب بكل شرائحه.عندما بدأ الغزو الأميركي اصيبت شبكات المياه والمجاري بالدمار والقيت آلاف القنابل والقذائف الأميركية التي خلفت وراءها بيئة ملوثة،ناهيك عما تسببت به الدبابات من اضرار للمنطقة الصحراوية العراقية.وما زالت الغام يقدر عددها ب 12 مليونا موجودة في مناطق عدة اضافة لانتشار مواد سالت من 5000 برميل من المواد الكيماوية او المحترقة.
من المؤسف ان يوزع رئيس الوزراء العطايا السخية على شكل منح لكبار ضباط الجيش السابق وقادة الفرق البعثيين(مجلس الوزراء يصرف منحا شهرية لكبار ضباط الجيش السابق وقياديي حزب البعث http://www.alsaymar.com/all%20news/21112007akh69.htm)،رغم اكتشاف مقبرة جماعية جديدة لضحايا الانتفاضة في النجف الاشرف في نفس التاريخ،لا بل يتجاهل حتى المجيء على ذكر شهداء الشعب العراقي الأبطال،ويأتي في مقدمتهم الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم وصحبه النجباء الشهداء وصفي طاهر وفاضل عباس المهداوي وطه الشيخ احمد وعبد الكريم الجدة وكل شهداء الشعب العراقي ضحية الفاشيين بدون استثناء .
ان مقاومة الارهاب الحكومي والفساد واشاعة اسلحة الكذب والخداع الشامل لا يقل اهمية عن مواجهة الارهاب الاصولي الاسلامي والبعثي.ان الارهاب ليس فقط عبارة عن سيارة مفخخة او شخص يطلق النار على البشر لكن الارهاب ايضا"هو كل ما يتعارض مع مصلحة المجتمع وامنه وازدهاره"والأضرار بالمصلحة العامة.الشرطة تبتز الاموال،والحرس الوطني يستعرض عضلاته على ابناء المدن وهو يضع نقاط تفتيش ليس فيها غير الحجارة وعرقلة الطريق.ليس من واجبات هؤلاء ان تكون هناك حالات مواجهة بينهم وبين العصابات العشائرية وعصابات الاجرام التي اطلقها القائد البعرورة من السجون التي كانوا يقبعون فيها بسبب جرائمهم كعمليات السلب والسرقات والتهريب كالشقاوات.المدن العراقية حزينة وشوارعها مظلمة،جسورها مقفلة،شوارعها مقفلة،الخراب عارم في كل العراق.اين النظافة واين الاعمار؟الشوارع حبلى بالقوات والحمايات التي لا تعرف سوى ازعاج الناس والتزمير على الصفارات!ورمي الطلقات لترهيب المواطنين!ونقلا عن حسين البديري رئيس اللجنة الامنية في الديوانية مثلا فان نصف اعضاء اللجان الامنية في الديوانية هم من اصحاب السوابق والقتلة والمجرمين،وقس على ذلك!.
من غرائب الامور ان لا تتمكن القوات الاميركية والحرس الوطني والذي يستنزف ميزانية الدولة من السيطرة على مناطق في قلب بغداد بعد مرور اربع سنوات على سقوط الدكتاتورية وقرابة نصف العام على المباشرة بخطة فرض او حفظ القانون،وقد كشف تقرير داخلي للجيش الاميركي بعد 3 اشهر من خطة امن بغداد ان القوات الاميركية والحرس الوطني قادرون على فرض سيطرتهم المؤقتة على اقل من ثلث احياء العاصمة العراقية اي في 146 من احياء بغداد فقط من مجموع 457 حي،وان هذه القوات تواجه الاعمال المسلحة والارهابية في 311 حي.لقد ارتفعت خسائر القوات الاميركية في العراق،ومن المتوقع ان تكون خسائر 2007 اكثر من اي من الاعوام الاربعة السابقة.
شكلان يوضحان موقع المنطقة الخضراء في بغداد
![]()
الخسائر الاميركية في العراق حسب الاحصاءات الرسمية للبنتاغون
عدد قتلى القوات الاميركية
عام 2003
عام 2004
عام 2005
عام 2006
عام 2007 حتى بداية الشهر العاشر
المجموع
486
849
846
822
800
3800
عدد جرحى القوات الاميركية
---
---