| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

الثلاثاء 16/9/ 2008



نقرة السلمان
(12)

جاسم المطير

السماوة محطة جميلة يعشقها السجناء

مدينة صغيرة لم تمسها رحمة الحكومات العراقية المتعاقبة .

ظلت مهملة ولم تحصل على رهبة المدينة وكمالها .

كل من قرأ المتنبي يعرف اسمها .

كل من قرأ الجغرافية في المدرسة الابتدائية يعرف ان الفرات يمر بها .

كل من سافر الى بغداد أو قدم منها الى البصرة يعرف أنها في منتصف الطريق.

كل من يعرف زراعة النخل يعرف ان نخلها كثيف واسمر .

كل من له ولع بالاغاني الشعبية يعرف اغنية : نخل السماوة يكًول طرتني سمرة .

هي إذن قرية صغيرة منذ زمن طويل تطورت في الزمن الحاضر الى قرية كبيرة ثم الى مدينة صغيرة اسمها : السماوة.

ما نساها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان .

ما نساها البلاذري في كتابه فتوح البلدان .

ما نساها الشاعر البصراوي المغمور محمود البريكان الذي تداولنا ، سراً ، قبيل ثورة 14 تموز ، قصيدته مكربنة بخط اليد عنوانها (هواجس ) متناولا فيها حياة المناضل السياسي( عيسى بن الأزرق ) المقيد اليدين المرسل الى سجن النكَرة أو غيره من السجون العراقية الكثيرة بقطار سمّاه ( قطار الموت )..

ما نساها سجين سياسي ، شيوعي او غير شيوعي ، وهو في طريقه الى نقرة السلمان .

هي المحطة الاخيرة المبتعدة عن الحضارة وهي المحطة الاولى في الطريق الى البداوة . هي سجن الموت الذي شيده الانكليزي كَلوب باشا فاتح السجون البغيضة .

تحملت هذه المدينة الفراتية الصغيرة منذ ثورة العشرين حتى اليوم تبعات كثيرة . غابت عنها الحضارة غاب عنها اهتمام رجال الدولة ظل اغلب سكانها فقراء وهم ليسوا لا من المعتزلة ولا من الخوارج .ظلت صابرة على الجوع وصامتة على القسر . تولت في نضالها الخاص إرادتها واعتنقت مصيرها في ما اريد لها ان تكون بذاتها طريقاً لشهقات السجناء السياسيين وهم يمرون بها للدخول منها الى بوابة الصحراء المؤدية الى النكَرة ، أو يستريحون في موقف شرطتها ليلة او ليلتين يأكلون كبابها بانتظار وريقات التسفير الرسمية .

لا يوجد شرطي ( سماوي ) دون مستوى القيم العشائرية يقدم نيات عاطفته بأن يشترى للسجين حاجة من السوق او يساعد في ايصال رسالة سجين آخر الى البريد او يشتري لثالث ورقا او قلما أو تبغاً أو موس حلاقة .. كل شرطة السماوة في مستوى احداث تنقلات السجناء القادمين الى نقرة السلمان او الذاهبين منها .

وإذ تتخطى الشمس مركز الشرطة فانك ترى الناس ( السماويين ) يتجمعون حول السيارات البوليسية المشبكة بالحديد يقدمون للسجناء ما بوسعهم اقلها كلمات طيبات تنمو في قلب السجين طيلة الساعات الصحراوية الطويلة الموصلة الى قلب الصحراء حيث نقرة السلمان فتنمو بنسبة اعلى ؤ في اعماقه روح التضامن مع الناس الذين يعانون القهر والفقر والاستعباد .

كل يوم يمر من أمام مركز الشرطة هو يوم مبهم كالغيب . لا أحد يدري كم سجيناً يأتي او يذهب . لا أحد يدري عدد القادمين او الذاهبين .

لكن اليوم ليس كباقي الايام .

اثناء عهدة عمل ناظر محطة سكك السماوة وردته برقية لاسلكية سرية من ناظر محطة المحاويل وغيره تقول :

يا ناظر محطة السماوة .. تولاك تاريخ اليوم ليس كباقي الايام . القطار القادم اليك يحمل اليك حقيقة اخرى.. حقيقة من نوع جديد ليست كما في كل قطار .

حقيقة قطار اليوم تحمل اليكم 1000 سجين مرة واحدة في سفرة واحدة .. بعضهم يقول أن عددهم 800 . من الصعوبة ان يعرف احد كم عدد الراكبين فيه حشروا السجناء حشرا بلا عد ولا حساب كأنهم ليسوا بشرا فمن المضجر لحكام بغداد أن يحسبوا كم هو عدد هؤلاء السجناء الذاهبين الى الموت بقطار الموت .

ضباط شيوعيون وقاسميون ووطنيون مستقلون من ضحايا البعثيين . ضباط صف وجنود وأطباء ومهندسون وجامعيون . جلودهم كلهم مسلوخة بعذاب الجلادين في السجن العسكري رقم واحد وغيره .

هذا قطار موت نقل قبل ثورة 14 تموز عيسى بن الأزرق ورفاقه ..

هذا قطار الموت سليل قطار البعثيين الذي اتى بهم الى دست الحكم .

الموت وليس غيره ينمو في داخل عرباته في كل دقيقة .

عربات حديدية فيها كتل بشرية ، بعضها فوق بعض ، داخل جدران حديدية بلا نوافذ ولا منافذ للهواء ..

حتى ارضية العربات ــ وهي عربات مهمتها حمل البضائع وليس الآدميين ــ مزيتة بالقير والزفت كي لا تستعير هواءً يتنفسه المظلومون المحشورون فيها .

بدأ القطار يمشي الهوينى على سكته منطلقا من المحطة المركزية ببغداد . بعد ساعة واحدة من حركته نحو الجنوب بدأ السجناء يدركون ان أمرا ليس طبيعيا سيواجهونه في هذه العربات . بدأوا يحسبون انهم يواجهون حالة اختناق ، مقصود ومتعمد ، وقد جرى ترتيبه من قيادة عليا في الدولة لا تعرف للإنسانية معنى ولا تعرف للحضارة معنى . كل واحد داخل العربة يفتش عن نسمة هواء . بدأت الاجسام تنفث عرقها حتى كادت أن تجف .

الحرارة شديدة داخل العربات بأشعة الشمس التموزية الحارقة إذ جعلت حديد العربات كاوياً وغدت بها حلوق السجناء جافة .

حركة القطار تحمل مهمة خاصة . في كل لحظة بداخله شهقة انسان يريد ان يختنق تلبية لأشد المطالب إجراماً في تاريخ السكك الحديد العراقية كي يبقى الانسان في قبر الأحياء المتحرك . يريد ان يحس انه حي وأنه أقوى من القلق ، أقوى من الحيرة ، أقوى من المصير ، فصار الجميع يغنون أغنيات الشعب ..

وينشدون اناشيد الحرية ومنهم من راح يغني اغنيات الشيوعية .

انهم قاب قوسين أو أدنى من الموت لكنهم يريدون مجاوزته بصوت الحياة المترنم.

كانت عقيدتهم في تلك الساعات تناقض كل مساعي المجرمين .

صار ناظر محطة السماوة أميناً لبرقية اللاسلكي . انتقل فحواها بواسطته الى أثنين من العاملين في المحطة ومنها الى بيوت عمال السكك ثم الى كل اليقظين في السماوة بفجر الرابع من تموز 1963 وبعد أربع وعشرين ساعة من فشل حركة الجندي الشجاع حسن سريع في معسكر الرشيد .

صار ذلك الفجر متحفزاً في تلك الساعة ليحقق نهجه واحكامه.

حسناً عملت وحسناً فعلت أنت يا قاطر هذا القطار حين استخلصت الحقيقة التي حسبها رئيس الجمهورية عبد السلام عارف وطاهر يحي وقياديو الحرس القومي وبعض اعضاء قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وهم يجوبون ارصفة محطة غربي بغداد متعشقين لنوع جديد من الموت يوقعونه بألف سجين مرة واحدة فما كفاهم دفن الشيوعيين في حفر جماعية وهم احياء وما كفاهم ولا اشبعهم تقطيع أجساد ضحاياهم بمنشارهم في قصر النهاية وفي جميع قصور التعذيب الاخرى بكل مدينة عراقية .

لا هو موت الاعدام شنقاً الذي مارسوه كثيراً خلال الاشهر الخمسة الماضية ولا هو الموت بالاعدام برصاص يخترق القلوب مارسوه في انحاء العراق كافة ولا هو الموت تحت التعذيب في قصر النهاية .

انه موت يؤسس على ذمة قطار يريدون ان يسمعوا به بآذانهم لا أن يروه بأعينهم .

إذن اسرع يا قاطر القطار .

يا قاطر القطار : ان حياة هؤلاء الالف من السجناء بيديك ، أنهم أمانة بيديك ، كلهم من رفاق عيسى بن الازرق.. كلهم من ضحايا البعث .

أدرك قاطر القطار ان نجاة هؤلاء هو نوع من انواع وفائه لعبد الكريم قاسم ، فهم ، بنظره ، شيوعيون وقاسميون من العسكريين والمدنيين. أنهم حتما من صناع ثورة 14 تموز . أنهم حتما من الثوار .انهم حتما من ذلك النوع من الرجال الذي قاموا بثورة في الرارنجية والفرات . انهم بدون شك من نوع السجناء الموجودين في نقرة السلمان ليست لهم مطامح غير مطامح الشعب وليست لديهم مطالب غير انصاف الفقراء العراقيين .

أسرع يا قاطر القطار فأنك تحمل نخبة مهددة بالموت الاكيد إن لم تسرع .

أسرع ..انهم حتماً نخبة من ابناء الشعب . فيهم غضبان السعد ، وأبراهيم حسن الجبوري ، وحسن عبود ، وسلمان عبد المجيد الحصان ، وعدنان الخيال ، ولطفي طاهر ، وحمدي أيوب ، ورافد صبحي بابان ، وعبد القادر الشيخ ، وصلاح الدين رؤوف ، و يحي نادر ، وجميل منير .. ومئات غيرهم.

لم يبق من داع للقبول بإرادة الجلادين.

لا تساير غرائزهم ولا مطاليبهم واذا فشل ( حسن سريع ) في درس معسكر الرشيد صباح أمس فليكن انتصار القاطر ( عبد العباس المفرجي ) على زمن القطار شاهدا من شواهد تكييف هذا التاريخ وواقعاً مرتجى لإنقاذ حياة جيل مناضل من الموت لا ينقطع امله في الأنتصار على الجريمة حتى آخر لحظة من حياته.

اسرع يا قاطر القطار وانت تأخذ الآونة محطة الرميثة .

لم يبق من وصول الموت إلى أجساد الناس المحبوسين في عربات لا تدخلها نسمة هواء إلاّ وقت قليل ، ولم يبق من الوصول الى السماوة إلاّ مسافة كثيرة . انتصر على الوقت والمسافة يا قاطر القطار .

اسرع يا عبد العباس .

سرّع عجلات القطار وانت تغادر الرميثة .

آه أيتها الرميثة يا جوهرة ً من جواهر شعبنا في ثورة العشرين . من باطنك انبثقت كلمة الثورة ومنها ارتقت افعال الثوار في ذلك الزمان . كوني سلطاناً على قاطر القطار وهو يغادرك حاملاً أجساداً طاهرة قد تتحول في أية لحظة الى جثث. قولي لقاطر القطار اسرع في الوصول الى السماوة .

نأى القطار عن الرميثة بسرعة شديدة لم تعهدها سكتها من قبل فقد وعى غرضها عبد العباس. أن كل دقيقة آتية هي زمن بكامله فأما الموت وإما الحياة ..

حرك عبد العباس طاقة و سرعة قطار الموت الى اقصى حد كي يحوله الى قطار الحياة .

استوى لأرادته القطار والزمن والمسافة ، واصلاً محطة السماوة في اللحظة المناسبة ، في الزمن المناسب والمكان المناسب حيث كانت نعمة الجماهير المحتشدة باستقبالهم .

سلاماً أيتها السماوة ..

ما غفت جفونكِ مذ علمتِ بخبر القطار وما استرخى صمتكِ..

وانتم يا سكان السماوة . يا رجالها ويا نساءها تأهبتم لعشق موعد مع كتل آدمية من خير شباب اهل العراق مفروض عليهم ان يموتوا بغير العذاب وغير القطار .

أفتحوا أبواب الفراكَين المقفلة فورا .. بسرعة..

كانت الاصوات تأتي من العربات ، من أفواه السجناء المخنوقة داخلها مثلما تأتي من خارجها ، من أفواه الناس المتجمهرين حولها .

كان الملازم الأول آمر حملة قطار الموت بيده مفاتيح العربات متباطئأ يفتحها واحداً بعد آخر فيتساقط ركابها مغشياً عليهم وهم في اقصى حالات الإعياء .

إسرع أيها الضابط الملازم قبل ان يموتوا . كن إنسانا ولا تكن عبدا ً.

تعالت اصوات الناس وبدأت أياديهم تقدم الاسعافات اللا زمة أولها الماء . كان الماء البارد المثلج جاهزاً ، لكن صوتاً أنطلق مسموعاً من جميع الناس :

ـ لا تسقوهم ماء .. أجلبوا الملح أولاً .. أسقوهم الملح قبل الماء.

كان هذا الصوت ينطلق من سجين أتعبه الفاركَون لكنه عليم بما يجب فعله في هذا الظرف .. كان هو صوت الحكيم ، صوت الطبيب الجراح رافد أديب بابان يصرخ مناشداً الناس كلهم وهو ينتقل من مكان الى آخر في المحطة الصغيرة :

ـ الملح قبل الماء أيها الغيارى .

أول السامعين كانت النسوة . هرعن الى بيوت عمال السكك فجلبن أكياس الملح ، ألتهمها السجناء حسب تعليمات رافد أديب بابان والأطباء الآخرين الذين خرجوا من عربات الحملة .

قام أهل السماوة بتدابيرهم في احتضان الفاقدين لوعيهم . غسلوا الوجوه العطشى وبللوا بالماء البارد الاجسام المتعبة التي فقدت أعلى نسبة من املاحها خلال ساعات السفرة التي ما سلم احد من علة ارهاقها .

أي فخر هذا يا نسوة السماوة رائحات غاديات بالملح والماء والدواء والغذاء والفاكهة .

أي فخر لكن وانتن تهلهلن لنجاة القطار من موته ..

كان احد السجناء على الارض . لا يبدو انه سيفيق. فقد جسمه كل املاحه ولم يعد يفيد وضع الملح في فمه .

ـ انقلوه الى المستشفى .

كان الحكيم رافد أديب بابان يصرخ بوجه شرطة السماوة طالباً سيارة اسعاف .

حين وضعوا السجين العسكري يحي نادر ( رئيس ركن ) داخل الاسعاف أسلم روحه مسجلاً اسمه شهيداً في قطار الموت .

أيكفي القول أن المجرمين قادرين دائماً على ابتداع وسائل جرائمهم لتدمغ تاريخهم كله بالعارالى الأبد .. ؟ أم لا بد من التأكيد أن العار وحده لا يؤدي معنى الإدانة في مثل هذه الجريمة .

أشتد حوار سجناء نقرة السلمان بعد وصول ضحايا قطار الموت الى داخل السجن.

كانت ليلة عظيمة فيها حركة أيمان بأن طغاة قطار الموت سينالون في يوم من الايام مصيرهم المحتوم .

ارتفع صوت السجناء متوجهاً الى ابناء شعبنا :

لا وشيجة بين الحكام الطغاة وبين الانسانية .

صار اسم السماوة خالداً في قلوب السجناء من تلك الليلة .

صار قطار الموت ملحقاً لكتاب البلاذري في فتوح البلدان .

مثلما خـلد عيسى بن الازرق في قصيدة الشاعر البصراوي محمود البريكان كذلك خـلد عبد العباس المفرجي في قصيدة شاعر نقرة السلمان .

كان تاريخ قطار الموت قصيرا جدا بالنسبة الى تاريخ الانسانية المعذبة التي حملتها الفراكين التي تقوت بحركة الاسماء التالية التي عرفها قطار الموت اسماء تدعو الى حرية شعبنا وحقه في الحياة الكريمة . من تلك الاسماء اللامعة دونتُ قائمة سمعتها بعد عام كامل من حادث قطار الموت . كان من بين أسماء الراكبين في القطار هم :

1 ــ العقيد غضبان السعد ..
2ــ العقيد الركن علي خالد .
3 ــ العقيد الركن خضر البياتي .
4 ــ العقيد حسن عبود ..
5 ــ العقيد سلمان عبد المجيد الحصان .
6 ــ العقيد عبد الرضا عبيد .
7 ــ العقيد الدكتور نادر جلال نادر .
8 ــ العقيد الطبيب عبد السلام بالطة .
9 ــ العقيد عبد الرزاق العبيدي .
10 ــ العميد عبد القادر محمد طه .
11ــ العقيد عبد النبي الدهان .
12 ــ المقدم عدنان الخيال .
13 ــ المقدم غازي الدخيل .
14 ــ المقدم بدري ستراك .
15 ــ المقدم سلمان سبتي .
16 ــ المقدم الحقوقي نوري الونة .
17 ــ المقدم الدكتور قتيبة الشيخ نوري .
18 ــ المقدم كريم قاسم .
19 ــ المقدم مطيع عبد الحسين .
20 ــ الرئيس الأول الركن الحاج أنور محمد طه .
21 ــ الرئيس الأول الركن خلف سيد دخان .
22 ــ الرئيس الأول الركن عارف حكمت .
23 ــ الرئيس عزيز الحاج محمد .
24 ــ الرئيس يحي نادر ( توفي أثناء الرحلة بالأختناق ) .
25 ــ الدكتور رافد صبحي أديب .
26 ــ الرئيس الأول المهندس موسى إبراهيم .
27 ــ الرئيس الأول خزعل شلش .
28 ــ الرئيس الأول ساجد نوري .
29 ــ حامد مقصود .
30 ــ الرئيس الأول خالص عبد الرحمن .
31 ــ الرئيس الأول صلاح الدين رؤوف قزاز .
32 ــ الرئيس الأول عبد السلام التعيسي .
33 ــ الرئيس الأول جواد التعيسي .
34 ــ الرئيس الأول نوري مجيد .
35 ــ الرئيس الأول كنعان محمد نوري ..
36 ــالرئيس الأول الطبيب سعيد عزيز .
37 ــ الرئيس الأول محمد جواد العسلي .
38 ــ الرئيس غازي الجبوري . 39 ــ الرئيس الطيار برقي رشيد .
39 ــ الرئيس الطيار غالب المهداوي .
40 ــ الرئيس الطيار منعم عبد الأمير .
41 ــ الدكتور فاضل الطائي .
42 ــ الرئيس كامل ساجت .
43 ــ الرئيس سعيد عمران .
44 ــ الرئيس كنعان العزاوي .
45 ــ الرئيس رشيد العزاوي .
46 ــ الرئيس أحمد محسن العلي .
47 ــ الرئيس مصطفى عبد الله .
48 ــ الرئيس عدنان شاكر النعيمي .
49 ــ الرئيس إحسان البياتي .
50 ــ الدكتور صلاح العاني .
51 ــ الدكتور طارق عواد .
52 ــ الملازم الأول الطيار عبد النبي جميل .
53 ــ الملازم الأول الطيار صباح نوري .
54 ــ اللازم الأول الطيار صلاح العزاوي .
55 ــ الملازم الأول الطيار خالد شفيق الزبيدي .
56 ــ الملازم الأول الطيار فريدون عارف .
57 ــ الملازم الأول الطيار فريد الصفار .
58 ــ المهندس عبد القادر الشيخ .
59 ــ جاسم مطرود .
60 ــ الدكتور سعيد غدير .
61 ــ الملازم الأول كمال الملا .
62 ــ الملازم الأول عبد الرزاق غصيبة .
63 ــ الملازم الأول نوري البلداوي .
64 ــ الملازم الأول عبد الملك عبود .
65 ــ الملازم الأول لطفي شفيق .
66 ــ الملازم الأول خالد الدراجي .
67 ــ الملازم الأول مولود عبد اللطيف .
68 ــ الملازم الأول شاكر محمود العزاوي .
69 ــ الملازم الأول جمال عبد اللطيف .
70 ــ الملازم الأول جمال عبد اللطيف .
71 ــ الملازم الأول علي عبد العزيز .
72 ــ الملازم الأول محمد منير سليمان .
73 ــ الملازم الأول أمير عليوي .
74 ــ الملازم الأول صباح بيداوي .
الملازم الأول يوسف شاكر .
75 ــ الملازم الأول خالد صالح .
76 ــ الملازم الأول سالم الفارس .
77 ــ الملازم الأول كامل حسين .
78 ــ الملازم الأول محمد بحر .
79 ــ الملازم الطيار ناجي فرج .
80 ــ الملازم الطيار علاء موسى .
81 ــ الملازم الطيار عماد عبد الرزاق .
81 ــ الملازم الطيار أحمد عبد اللطيف .
82 ــ الملازم الطيار موفق عبد الحميد .
83 ــ الملازم الطيار سامي حسين الآلوسي .
84ــ الملازم الطيار بهزاد جميل صائب .
85 ــ الملازم الطيار صباح أحمد زكي .
86 ــ الملازم الطيار كرومي هادي .
87 ــ الملازم الطيار حسين علي جعفر . كان محكوماً بالأعدام وجرى تنفيذ الحكم باعدامه عام 1965
88 - الملازم الطيار خالد حبيب .
89 ــ الملازم الطيار كريم الحديثي .
90 ــ الملازم الطيار حسين محمد حسين .
91 ــ الملازم الطيار حمزة لازم .
92ــ ملازم ملاح أمجد فتوحي .
93 ــ ملازم ملاح جليل السعد .
94 ــ ملازم ملاح موفق عبد الستار .
95 ــ ملازم ملاح عادل عبد الأحد .
97 ــ ملازم ملام ليون أواديس .
98 ــ ملازم ملاح حسن ظاهر .
96 ــ الملازم حسن خالد .
99 ــ الملازم عباس مسلم .
100الملازم رزاق دواي .
101 ــ الملازم قاسم جراد .
102 ــ الملازم طارق عباس حلمي .
103 ــ الملازم نوري شمدين .
104 ــ الملازم مهدي القيم .
104 ــ الملازم طارق حسين .
105 ــ الملازم خالد عمران .
106 ــ الملازم سمير القاضي .
107 ــ الملازم طارق طه درويش .
108 ــ الملازم ناجي رشودي .
109 ــ الملازم خالد طه درويش .
110 ــ الملازم جمال الياس .
111 ــ الملازم المهندس حامد البربوتي .
112 ــ الملازم عادل عقراوي ..
113 ــ الملازم الملاح خزعل فتحي .
114 ــ الملازم سليمان يوسف .
115ــ الملازم علي خالد .
116 ــ الملازم عبد الرحمن القاضي .
117 ــ الملازم فوزي السامرائي .
118 ــ أحمد صبحي الخطيب .
119 ــ الملازم ياسين خليل .
120 ــ الملازم أديب جورج .
121 ــ الملازم غفور فرج .
122 ــ الملازم الأحتياط سلمان يوسف .
123 ــ الملازم ابراهيم مشعل .
124 ــ الملازم الأول صلاح الدين أحمد .
125 ــ الملازم علي العبيدي .
126 ــ الملازم المهندس عدنان يونان .
127 ــ الملازم هشام جلال البياتي .
128 ــ الملازم جبار العلي .
129 ــ الملازم قاسم الشبلي .
130 ــ الملازم إبراهيم الملائي .
131 ــ الملازم خضر المهنا المالكي .
132 ــ الملازم علي روبيتان .
133 ــ الملازم نزار الدباغ .
124 ــ الملازم فاضل عباس .
135 ــ الملازم مهدي مطلق .
136 ــ الملازم هادي رجب حافظ .
137 ــ الملازم تركي كريدي .
138 ــ الملازم حقي أسماعيل .
139 ــ الملازم غسان عبد الحسين .
140 ــ مكرم الطالباني .
141 ــ عزيز الشيخ .
142 ــ عبد الوهاب الرحبي ..
143 ــ الدكتور أحمد البامرني .
144 ــ سلطان ملا علي .
145 ــ علي حسين الرشيد ..
146 ــ علي إبراهيم .
147 ــ الدكتور عبد الصمد نعمان .
148 ــ حمدي أيوب العاني .
149 ــ جميل منير العاني .
150 ــ أنيس عباس ناجي .
151 ــ الضابط الطيار عبد النبي جميل .
152 ــ شاكر القيسي .
153 ــ طبيب الأسنان فاضل الطائي .
154 ــ عبد علوان الطائي .
155 ــ عبد الستار زبير .
156 ــ الدكتور سالم سفر .
157 ــ موسى إبراهيم .
158 ــ حامد الخطيب .

سلاما ايها السجناء وانتم دعاة الحرية والمناضلين من اجل ان يكون وطننا حرا وشعبنا .. سعيد سلاما وانتم تفاجئون القتلة بانكم وصلتم احياء إلى سجن .. سلاما يا أخوة عيسى بن الازرق تنشدون نشيده في كل الازمان .

وذات يوم ستعبرون فرات السماوة ثانية وانتم أحرارا .


يتبع
 

¤ نقرة السلمان (11)
¤ نقرة السلمان (10)
¤ نقرة السلمان (9)
¤ نقرة السلمان (8)
¤ نقرة السلمان (7)
¤ نقرة السلمان (6)
¤ نقرة السلمان (5)
¤ نقرة السلمان (4)
¤ نقرة السلمان (3)
¤ نقرة السلمان (2)
¤ نقرة السلمان (1)


 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس